اختبار شاشة اللمس
تأكد من أن شاشة اللمس تعمل بشكل صحيح. ترصد هذه الأداة المجانية عبر الإنترنت كل نقطة لمس على هاتفك أو جهازك اللوحي أو حاسوبك المحمول المزوّد بشاشة لمس — بالتحقق من دعم اللمس المتعدد وإحداثيات كل نقطة والضغط واستجابة الإيماءات في الوقت الفعلي. لا يلزم أي تنزيل أو تثبيت؛ تُعالَج كل البيانات محلياً داخل متصفحك، والصفحة نفسها تعمل على أجهزة اللمس بنظام Android و iOS و Windows و ChromeOS.
يتتبع كل نقطة لمس متزامنة على شاشتك ويعرض بدقة عدد الأصابع التي يدعمها جهازك في الوقت نفسه.
شاهد الموضعين الدقيقين X و Y لكل إصبع مباشرةً، مع تحديث فوري عند الحركة أو الرفع، ما يجعل تحديد المناطق الميتة أمراً سهلاً.
تُسجَّل كل نقرة لحظة ملامسة إصبعك، فتظهر المناطق الميتة والتأخيرات على الفور بدلاً من اكتشافها بعد الإصلاح.
تحقق من التمرير بإصبعين والتقريب للتكبير والتدوير وغيرها من الإيماءات متعددة الأصابع التي تعتمد عليها التطبيقات الحديثة يومياً.
يعمل على أجهزة اللمس بنظام Android و iOS و Windows في أي متصفح حديث، دون تثبيت تطبيق ودون الحاجة إلى حساب.
تُعالَج جميع بيانات اللمس محلياً على جهازك. لا يُرفع أي شيء ولا يُخزَّن، ولا يظهر أي طلب إذن على الإطلاق.
افحص ما إذا كانت النقرات تُسجَّل في الموضع الذي تلمسه بالضبط، ما يساعد على تحديد انحرافات المعايرة ومشكلات رقاقة الاستشعار.
حرّك إصبعك ببطء عبر اللوح بالكامل لتكشف المناطق التي تستجيب وتلك التي تبقى صامتة، فتتحول الشكوى الغامضة إلى خريطة محددة للعطل.
عند اختبار عدة أجهزة، تربط الأداة النتائج عبر الأجهزة الطرفية لإظهار أنماط الأعطال المشتركة — وهو أمر مثالي لمعرفة ما إذا كانت المشكلة من الجهاز أم من النظام.
بناءً على نتائج اختبارك، تقترح الأداة خطوات تالية موجّهة — تنظيف اللوح، أو إزالة واقي الشاشة، أو إعادة المعايرة، أو إصلاح رقاقة الاستشعار لدى فني.
الاختبار مع الواقي وبدونه هو أسرع طريقة لإثبات ما إذا كانت إحدى الملحقات تُضعف الحساسية، لأن الصفحة نفسها تمنحك مقارنة نظيفة قبل وبعد.
تُعرض الإحداثيات بشكل صحيح في الوضع الرأسي والأفقي، فيمكنك تدوير الجهاز والتأكد من أن رقاقة الاستشعار ترسم اللمسات باتساق في كل الاتجاهات.
كيف يعمل اختبار شاشة اللمس هذا
تستمع الأداة إلى أحداث المؤشر واللمس في المتصفح داخل منطقة اختبار مخصصة. كل إصبع يلامس الشاشة يُطلق حدث pointerdown يحمل موضعه وضغطه ونصف قطر التلامس ومعرّف مؤشر فريد. تتبع نقطة مرئية كل مؤشر نشط، وتعرض القراءة الإحداثيات الحية. ولأن المتصفح يتلقى هذه المعلومات أصلاً للتفاعل العادي مع الصفحة، لا يتطلب الاختبار أي إذن خاص ولا أي تطبيق مثبَّت. ولا يعرض أي جهازين المجموعة نفسها من القيم تماماً: فقد تكشف شاشة لمس الحاسوب المحمول عن الضغط بينما لا يعرض الهاتف سوى الموضع، وقد تحذف بعض المتصفحات نصف قطر التلامس بالكامل. لذلك تعرض الأداة الحقول التي يوفرها جهازك فعلاً وتترك الباقي فارغاً بدلاً من اختلاق أرقام، ما يحافظ على موثوقية كل قراءة وقابليتها للمقارنة بين جهازين.
لاختبار اللمس المتعدد، ضع عدة أصابع على المنطقة في الوقت نفسه — فعدد النقاط النشطة يساوي عدد نقاط اللمس الحالية. ويكشف جهازك عن القيمة القصوى عبر navigator.maxTouchPoints؛ إذ تعرض معظم الهواتف الحديثة 5 أو 10، وتعرض كثير من الحواسيب المحمولة باللمس 10. يبقى كل شيء على جهازك، ورفع إصبع يزيل نقطته فوراً، فيعكس العدد الذي تراه دائماً الأصابع الملامسة فعلاً في تلك اللحظة.
فهم نتائجك
نقاط اللمس تعني عدد الأصابع التي يمكن للشاشة تسجيلها في الوقت نفسه. النقرة الواحدة تُنشئ نقطة واحدة، وإصبعان يُنشئان نقطتين، وهكذا. وإذا ظهرت نقطة واحدة فقط دائماً، فشاشتك تدعم لمسة واحدة فقط أو أن المتصفح يقيّد أحداث المؤشر. ومقارنة العدد الحي بالحد الأقصى المعروض تخبرك ما إذا كان اللوح يعمل كما صُمم أم أنه يُسقط بصمت تلامسات كان يفترض أن يتتبعها.
راقب مكان ظهور كل نقطة وما إذا كانت تتبع بسلاسة أثناء السحب. فالنقاط في غير موضعها أو المنحرفة قد تدل على خطأ في المعايرة أو تلف في رقاقة الاستشعار، أما النقاط التي تظهر عشوائياً فتُسمى اللمسات الشبحية وغالباً ما تشير إلى رطوبة أو ضغط من غلاف أو لوح يوشك على التعطل. حرّك إصبعاً واحداً ببطء عبر السطح بالكامل وسجّل أي شريط تقفز فيه النقطة أو تختفي، لأن هذا النمط يحدد عادةً المنطقة التي تحتاج إلى عناية بالضبط. ومن المفيد أيضاً اختبار الشاشة وهي باردة وأخرى ساخنة. فإذا كانت رقاقة الاستشعار تعمل بشكل مثالي في حرارة الغرفة ثم بدأت تُسقط النقاط بعد عشر دقائق من التشغيل، فهذا عطل عتادي سيتفاقم، كما أن تسجيل المدة التي يستغرقها ظهور المشكلة يمنح فني الإصلاح عرضاً أكثر تحديداً مما تمنحه شكوى عامة بأن الشاشة تبدو غير موثوقة.
إيماءات شاشة اللمس المدعومة
إلى جانب النقرات البسيطة، يجب أن تتعرف شاشات اللمس على الإيماءات متعددة الأصابع المستخدمة يومياً. راقب قراءة المؤشر أثناء تجربة كل إيماءة مما يلي، وقارن ما تفعله النقاط بما ينبغي أن تبدو عليه الإيماءة: سلوك الإيماءة هو جزئياً خاصية للسائق ونظام التشغيل وليس خاصية للوح نفسه، لذا قد لا تفعل إيماءة هنا شيئاً لمجرد أنها غير مُسنَدة على جهازك. لكن ما تثبته الأداة فعلاً هو ما إذا كانت الأصابع نفسها تُتتبع بشكل صحيح، وهذا هو الجزء الذي يتحمل العتاد مسؤوليته. فإذا أُبلغ عن كل تلامس بدقة ولم يكن للإيماءة أي تأثير، فالعطل يقع فوق رقاقة الاستشعار ويُصلَح عادةً من الإعدادات لا بالإصلاح.
يجب أن تسجّل النقرة السريعة بإصبع واحد نقطة واحدة بالضبط وأن تختفي بسلاسة عند الرفع.
يجب أن تسجّل النقرتان السريعتان في الموضع نفسه حدثي نقر منفصلين لا ضغطة طويلة واحدة.
اضغط بإصبعك لأكثر من ثانية واحدة؛ يجب أن تبقى النقطة ثابتة دون اهتزاز أو انحراف.
المس بإصبعين في الوقت نفسه للتأكد من ظهور نقطتين منفصلتين معاً.
يجب أن يتبع الإصبعان المتباعدان أو المتقاربان بعضهما بتناظر، مع تحرك النقطتين في اتجاهين متعاكسين.
اسحب إصبعين معاً لأعلى أو لأسفل أو لليسار أو لليمين؛ يجب أن تتحرك النقطتان في الاتجاه نفسه وبالسرعة نفسها.
ضع إصبعين ودوّر حول نقطة مركزية؛ يجب أن تتبع النقاط قوساً سلساً دون قفزات.
يجب أن تُنتج النقرة بثلاثة أصابع ثلاث نقاط متزامنة، ما يؤكد أن اللوح يتتبع ثلاثة تلامسات في الوقت نفسه.
اللمس بأربعة أصابع يختبر الحد الأعلى لرقاقة الاستشعار ويكشف ما إذا كانت التلامسات تُسقط تحت الحمل.
ابدأ السحب من حافة الشاشة تماماً للتأكد من أن مناطق الحواف تستجيب بقدر ما تستجيب المنطقة الوسطى.
اضغط واسحب ببطء واثبت دون رفع؛ يجب أن تتبع النقطة باستمرار دون فجوات في المسار.
ضع جزءاً من راحة يدك على الشاشة أثناء النقر بإصبع للتحقق من تجاهل التلامسات غير المرغوبة.
لماذا تختبر شاشة اللمس عبر الإنترنت
المناطق الميتة واللمسات الوهمية والاستجابة المتأخرة علامات شائعة على رقاقة استشعار متعبة أو تالفة. ويكشف الاختبار السريع ما إذا كانت الشاشة تسيء التصرف في كل مكان أم في منطقة واحدة فقط — وهي بالضبط المعلومة التي تحتاجها قبل الإصلاح أو المطالبة بالضمان أو قرار الشراء. وسيطلب منك مركز الخدمة وصف العطل، والوصف الواضح لأي منطقة تفشل وتحت أي إيماءة أنفع بكثير من القول إن الشاشة تبدو معطوبة.
ولأن كل شيء يعمل في المتصفح، يمكنك اختبار أي جهاز تملكه أو تستعيره أو تنوي شراءه: تأكد من أن هاتفاً جديداً يدعم اللمس المتعدد، أو تحقق من أن شاشة لمس حاسوب محمول مُجدَّد تستجيب عبر اللوح بالكامل، أو افحص جهازاً لوحياً مستأجراً قبل الاعتماد عليه — دون تثبيت أي شيء ودون منح أي أذونات. وهذا يجعل الأداة مفيدة بالقدر نفسه في متجر أو عند منصة الإصلاح أو في المنزل. وهي أيضاً أسرع طريقة لحسم الجدل حول ما إذا كان العطل حقيقياً: فإذا اختلف شخصان حول ما إذا أُهملت نقرة، فإن تشغيل الإيماءة نفسها في الأداة ينتج سجلاً مشتركاً وموضوعياً للنقاط التي أُبلغ عنها بالضبط. ولأن الجولة الكاملة تستغرق أقل من دقيقة، يسهل تكرار الاختبار بعد تنظيف الزجاج أو إزالة الغلاف أو تحديث نظام التشغيل، لتعرف أي تغيير أصلح المشكلة فعلاً بدلاً من التخمين.
مشكلات شاشة اللمس الشائعة
الأعراض التي تساعدك هذه الأداة على تشخيصها، وما يعنيه كل عرَض عادةً: تناوب عليها بالترتيب المذكور، لأن التفسيرات الأرخص موضوعة أولاً عن قصد: تنظيف الزجاج وإزالة ملحق وفصل الشاحن لا تكلف شيئاً وتحل عدداً مفاجئاً من الشكاوى قبل الاشتباه في أي عتاد.
اللمسات الشبحية
تظهر نقاط دون أن يلمس إصبعك الشاشة — والسبب عادةً رطوبة أو رقاقة استشعار معطوبة أو واقي شاشة رديء أو تداخل كهرومغناطيسي. كما يمكن أن يضيف فشل كشف راحة اليد نقاطاً شبحية، ولهذا فإن إراحة راحة يدك على اللوح جزء مفيد من الاختبار.
النقرات تُسجَّل في مكان خاطئ
تظهر النقطة بعيداً عن الموضع الذي لمسته، ما يشير إلى انحراف في المعايرة أو رقاقة استشعار منفصلة جزئياً. نظّف وأعد المعايرة أولاً؛ وإذا استمر الانحراف في كل التطبيقات، فالأرجح أن رقاقة الاستشعار تحتاج إلى إصلاح لا إلى محاولة معايرة أخرى.
نقرات مفقودة أو متأخرة
قد تشير الاستجابة غير المتسقة إلى وحدة تحكم ضعيفة أو واقي شاشة متداخل أو معالجة إيماءات على مستوى النظام تستهلك الحدث. أعد التشغيل وأعد المحاولة دون واقٍ لعزل ما إذا كان اللوح أم البرمجيات هو المسؤول.
يُتعرَّف على إصبع واحد فقط
إذا لم يُظهر اللمس المتعدد أكثر من نقطة واحدة أبداً، فاللوح يدعم لمسة واحدة فقط أو أن أحداث المؤشر محدودة بالمتصفح. تحقق بلمس الشاشة بإصبعين وتأكد مما إذا كانت نقطة واحدة أم نقطتان، ثم أعد الاختبار في متصفح آخر لاستبعاد البرمجيات.
منطقة كاملة تتوقف عن الاستجابة
المنطقة الميتة باستمرار تعني عادةً عطلاً مادياً في رقاقة الاستشعار أو الكابل، أما المنطقة التي تتعافى بعد إعادة التشغيل فتشير إلى خلل برمجي أو في السائق. وتخطيط حدود المنطقة الميتة بالأداة يمنح فني الإصلاح نقطة بداية دقيقة.
الشاشة تستجيب للتحويم بدلاً من اللمس
بعض الألواح ذات التدريع المعطوب تسجّل تلامساً قبل أن يستقر الإصبع. حرّك إصبعاً ببطء نحو الشاشة دون لمسها وراقب ما إذا ظهرت نقطة مبكراً، وهو ما يؤكد مشكلة في الحساسية أو التدريع.
اللمس يعمل حتى يسخن الجهاز
العطل الذي يظهر فقط بعد تشغيل الجهاز فترة يدل عادةً على مشكلة عتادية مثل موصل مفكوك أو مكوّن حساس للحرارة. سجّل المدة التي يستغرقها الظهور، لأن هذا التوقيت معلومة تشخيصية قيّمة للإصلاح.
اللمس المتعدد يُسقط أصابع أثناء الحركة السريعة
إذا سُجّلت أربع أو خمس نقاط عند وضع الأصابع ببطء وظهر عدد أقل أثناء إيماءة سريعة، فوحدة التحكم أو رقاقة الاستشعار تعاني من معدل المسح. ويظهر هذا أكثر ما يظهر في الألعاب السريعة، ويستحق التأكد قبل لوم التطبيق.
الحواف أقل استجابة من الوسط
كثير من الألواح لديها حساسية أقل قليلاً قرب الإطار، ويمكن أن يزيد الغلاف أو الواقي الأمر سوءاً. اختبر السحب نفسه عند الحافة تماماً وفي الوسط للحكم على ما إذا كان الفرق سلوكاً طبيعياً أم عطلاً حقيقياً.
الشاشة تتفاعل مع وصل الشاحن
شاشة اللمس التي تسيء التصرف أثناء الشحن فقط تلتقط عادةً ضجيجاً كهربائياً من شاحن رديء أو تالف. افصل الشاحن وأعد الاختبار؛ فإذا اختفت اللمسات الشبحية، استبدل محوّل الطاقة قبل التفكير في الإصلاح.
الاستجابة سليمة لكن يُفتح تطبيق خاطئ
عندما تكون طبقة اللمس سليمة لكن يحدث الشيء الخطأ، فالعطل عادةً في معالجة الإيماءات البرمجية لا في رقاقة الاستشعار. والتأكد من أن اللوح يُبلغ عن النقاط الصحيحة ينقل التحقيق إلى التطبيق أو نظام التشغيل.
الخصوصية والتعامل مع البيانات
لا تغادر أي بيانات لمس متصفحك على الإطلاق. هذه الأداة تعمل دون اتصال، ولا تطلب أي أذونات، ولا تخزّن شيئاً. تُستخدم الإحداثيات والضغط فقط لرسم التصور الحي، ويؤدي تحديث الصفحة أو إغلاقها إلى حذف كل شيء. لا يوجد حساب، ولا تحليلات مرتبطة بالاختبار، ولا مكوّن على خادم يمكنه تسجيل مكان لمسك للشاشة. ولأن الصفحة لا تطلب أبداً الوصول إلى الكاميرا أو الميكروفون أو الموقع أو جهات الاتصال، فمن الآمن تشغيلها على جهاز عمل أو جهاز لوحي مدرسي أو جهاز لا تملكه، ولن يظهر أي مربع حوار إذن في أي لحظة أثناء الاختبار.
الأسئلة الشائعة حول اختبار شاشة اللمس
كيف أختبر شاشة اللمس في هاتفي أو جهازي اللوحي؟ ▼
افتح هذه الصفحة على جهاز اللمس الذي تريد فحصه، ثم استخدم منطقة اللمس. انقر بإصبع واحد للتأكد من تسجيل نقطة واحدة، ثم ضع إصبعين أو ثلاثة أو أكثر على الشاشة لاختبار اللمس المتعدد. تعرض القراءة أعلى المنطقة عدد اللمسات النشطة والحد الأقصى المدعوم، ويُتتبع كل إصبع نشط مباشرةً. يُعرض أيضًا الضغط ونصف قطر التلامس: يعكس الضغط مدى قوة كشف الشاشة للمستك، ويقدّر نصف قطر التلامس حجم المنطقة الملموسة؛ ولأن المتصفحات لا تكشف سوى تقديرات تقريبية، فالقراءات المتسقة عبر اللوح تدل على أن رقاقة الاستشعار سليمة. فلا حاجة إلى أي برنامج إضافي أو أذونات.
كم عدد نقاط اللمس التي ينبغي أن تدعمها شاشة عادية؟ ▼
تدعم معظم الهواتف والأجهزة اللوحية الحديثة 5 أو 10 نقاط لمس متزامنة، كما تعرض كثير من الحواسيب المحمولة باللمس الرقم 10. أما بعض الأجهزة الاقتصادية أو القديمة، وكذلك جميع الألواح المقاومة، فتدعم لمسة واحدة فقط. يمكنك مقارنة عدد النقاط التي تظهر عند وضع كل أصابعك على منطقة الاختبار بالقيمة القصوى التي تقرأها الأداة من المتصفح للحكم على ما إذا كانت شاشتك تعمل بشكل طبيعي.
لماذا تُسجَّل اللمسة بإصبعين كنقطة واحدة فقط؟ ▼
هناك سببان شائعان: أن الشاشة تدعم لمسة واحدة فقط، وهو المعتاد في الألواح المقاومة القديمة، أو أن المتصفح يقيّد أحداث المؤشر. فالألواح المقاومة تكشف الضغط المادي لا السعة، فنقطة واحدة تهبط بدقة في كل موضع تضغطه تصف شاشة مقاومة سليمة لا عطلًا. معظم الهواتف الحديثة تدعم اللمس المتعدد، لذا إذا حصلت على نقطة واحدة باستمرار، فجرّب منطقة أخرى من الشاشة ثم متصفحاً آخر. وإذا بقي السلوك نفسه في كل المتصفحات والمواضع، فهو يشير إلى مشكلة عتادية أو في رقاقة الاستشعار؛ واللوح الذي يعاني من معدل المسح قد يُسقط نقاطًا أثناء الحركة السريعة مع تتبعه الإيماءات البطيئة بشكل مثالي، فقارن السرعتين قبل الحكم.
ما هي اللمسات الشبحية وكيف أكتشفها؟ ▼
اللمسات الشبحية نقاط تعرضها الشاشة دون أن تلمسها، وقد تُظهر نقاطاً عشوائية أو تفتح تطبيقات من تلقاء نفسها. في هذه الأداة يمكنك رصدها بمراقبة منطقة اللمس النشطة بينما تكون أصابعك وراحة يدك بعيداً عن الشاشة — وأي نقطة تظهر وتختفي دون تلامس هي علامة كلاسيكية على رقاقة استشعار معطوبة أو رطوبة أو واقي شاشة متداخل.
لماذا تُسجَّل النقرات في مكان مختلف عن الذي ألمسه؟ ▼
النقطة التي تظهر بعيداً عن إصبعك تعني عادةً انحرافاً في المعايرة أو رقاقة استشعار منفصلة جزئياً. ابدأ بتنظيف الشاشة وإعادة الاختبار؛ فالدهون وواقي الشاشة سيئ الالتصاق يشوّشان القراءة أيضاً. المس في الأداة عدة مواضع واضحة، مثل منتصف كل ضلع، وراقب ما إذا كان الخطأ يتكرر في الاتجاه نفسه وبمقدار مشابه. وإذا استمر الانحراف في كل التطبيقات، فأعد معايرة جهازك. أما الانحراف المستمر رغم المعايرة فيشير عادةً إلى رقاقة استشعار تحتاج إلى إصلاح لا إلى مزيد من الضبط البرمجي؛ وسجّل مقدار الانحراف بالمليمترات أو بالبكسلات ليكون التشخيص عند الفني أسرع.
هل أحتاج إلى تثبيت أي شيء أو منح أذونات؟ ▼
لا. لا تحتاج هذه الأداة إلى أي تثبيت ولا تطلب أي أذونات خاصة. فهي تستخدم أحداث المؤشر واللمس القياسية في المتصفح، وتعمل في Chrome و Edge و Firefox و Safari ومتصفحات الهواتف، وتعمل دون اتصال بعد تحميل الصفحة لأن كل المعالجة تجري محلياً على جهازك. لا يُرفع أي شيء ولا يُطلب أي حساب.
هل يمكنني اختبار حاسوب محمول أو حاسوب محمول مُجدَّد باللمس بهذه الأداة؟ ▼
نعم. ولأن الأداة تعمل بالكامل في المتصفح، يمكنك التحقق من أي جهاز لمس تملكه أو تنوي شراءه أو تفحصه. ما عليك سوى فتح الصفحة على ذلك الحاسوب وتكرار فحوص اللمسة الواحدة واللمس المتعدد والإيماءات. وفحص وحدة مُجدَّدة بهذه الطريقة يمنحك ثقة سريعة برقاقة الاستشعار قبل الاعتماد عليها، ولا يستغرق أكثر من دقيقة.
شاشتي كلها أو منطقة منها توقف عن الاستجابة — ما الذي ينبغي فحصه؟ ▼
تأكد أولاً من أن المشكلة ليست في تطبيق واحد باختبارها هنا في منطقة بسيطة بملء الشاشة. فإذا كانت هناك منطقة ثابتة لا تتفاعل أبداً، فالسبب المرجّح عطل مادي في رقاقة الاستشعار أو الكابل. وإذا تعافت المنطقة نفسها بعد إعادة التشغيل، فالمشكلة على الأرجح برمجية أو خلل في السائق. وفي الحالتين، ارسم حدود المنطقة بدقة بهذه الأداة ليعرف الفني أين ينظر بالضبط.
هل يؤثر واقي الشاشة على حساسية اللمس؟ ▼
قد يفعل. فواقيات الزجاج السميكة وفقاعات الهواء والواقيات غير الملتصقة جيداً كلها تقلل تغيّر السعة الذي تكشفه رقاقة الاستشعار، ويظهر ذلك هنا كنقاط مفقودة أو نقرات تحتاج إلى ضغط إضافي، خصوصاً قرب الحواف حيث الحساسية أصلًا أقل. اختبر مرة مع تركيب الواقي ومرة بدونه، بالإيماءات نفسها وبالسرعة نفسها تقريبًا، وقارن أعداد النقاط في الوسط والحواف لتعرف ما إذا كان الملحق هو السبب. وإذا تحسّنت النتائج بعد إزالته، فاستبدله بواقٍ أرقّ مخصص للشاشات اللمسية بدل ترك الشاشة عارية معرّضة للخدش، وأعد الاختبار بعد التركيب للتأكد من أن الواقي الجديد لا يعيد المشكلة.
لماذا تتصرف شاشتي بشكل مختلف أثناء الشحن؟ ▼
شاشة اللمس التي تسيء التصرف أثناء التوصيل بالكهرباء فقط تلتقط عادةً ضجيجاً كهربائياً من شاحن رديء أو تالف. افصل الشاحن وأعد الاختبار؛ فإذا اختفت اللمسات الشبحية أو النقرات المفقودة فوراً، فالمحوّل هو المشكلة لا اللوح. وللتأكد، جرّب شاحنًا آخر معتمدًا من الشركة المصنّعة لترى هل يعود العطل معه، وافحص الكابل بحثًا عن تمزقات أو ثنيات حادة لأن تلفه يزيد الضجيج. وهذا من أكثر الأعطال التي يُخطأ في تشخيصها، ويحسمها اختبار من دقيقتين بدل استبدال شاشة سليمة بلا داعٍ، لذا كرّره مرتين قبل الحكم النهائي.
هل من الآمن تشغيل هذا الاختبار على جهاز لا أملكه؟ ▼
نعم. فالصفحة لا تطلب أي أذونات، ولا تقرأ شيئاً سوى أحداث اللمس التي تُنشئها، ولا تخزّن شيئاً محلياً أو عن بُعد. لن يظهر مثلاً أي طلب وصول إلى الكاميرا أو الميكروفون أو الموقع، وتعمل الأداة بعد تحميل الصفحة حتى دون اتصال لأن كل المعالجة تجري في المتصفح. وهذا يجعلها آمنة على وحدة عرض في متجر أو جهاز لوحي مستعار أو جهاز تفكر في شرائه، وإغلاق التبويب يزيل كل أثر للجلسة فوراً. وإن أردت طمأنة إضافية فافتحها في نافذة التصفح الخاص، وستبقى النتائج دقيقة بالقدر نفسه.
كيف تبدو نتيجة الاختبار السليمة؟ ▼
الشاشة السليمة تسجّل كل إصبع تضعه، وتبقي كل نقطة تحت طرف الإصبع المقابل أثناء السحب، وتُسقط النقطة بسلاسة عند الرفع، ولا تُظهر أي نقطة عندما لا يلمس شيء اللوح. ويعمل التمرير والتقريب والتدوير على تحريك النقاط بسلاسة وتناظر. وإذا طابقت نتائجك هذا الوصف عبر اللوح بالكامل، فطبقة اللمس تعمل كما صُممت.
اختبار شاشة اللمس — ملخص سريع
اختبر سعة اللمس المتعدد وإحداثيات كل نقطة والضغط واستجابة الإيماءات على أي هاتف أو جهاز لوحي أو حاسوب محمول بشاشة لمس. اكتشف اللمسات الشبحية وأعطال النقطة الواحدة وشذوذ المعايرة دون تنزيل أي شيء — مجاناً وبخصوصية تامة وداخل متصفحك بالكامل. بعد الاختبار، راجع ملخصك التشخيصي مع تقييم الصحة وتتبع الاتجاهات وتحليل الربط بين الأجهزة، واستخدم أسلوب التخطيط لوصف المنطقة التي تفشل بدقة. تبقى جميع البيانات في متصفحك، لذا من الآمن إجراء الاختبار على جهاز مستعار أو جهاز عرض في متجر. كما أن تكرار الجولة نفسها مرتين بفارق دقيقة يكشف أعطالاً متقطعة قد يفوّتها اختبار واحد تماماً.