الشاشة

شاشتك هي نافذتك إلى عالمك الرقمي. تحقق من معدل التحديث (60Hz/144Hz/240Hz)، وابحث عن البكسلات الميتة، واختبر دقة الألوان — كل ذلك من متصفحك مباشرة.

الشاشة

شاشتك هي نافذتك إلى عالمك الرقمي. تحقق من معدل التحديث (60Hz/144Hz/240Hz)، وابحث عن البكسلات الميتة، واختبر دقة الألوان — كل ذلك من متصفحك مباشرة.

الخصوصية أولًا الشاشة أدوات الاختبار على usbRecognized تعمل بالكامل داخل متصفحك باستخدام واجهات ويب آمنة. لا تنزيل برامج ولا تثبيت ولا رفع بيانات — خصوصيتك محمية 100%. ببساطة انقر على إحدى الأدوات أعلاه لبدء الاختبار.

بعض الأدوات في هذه الفئة متاحة الآن (مميزة بعلامة ✓). الباقي قريبًا — تتضمن كل صفحة «قريبًا» معاينة تفصيلية لما ستفعله الأداة وكيف يمكنك اختبار عتادك في هذه الأثناء.

عيوب الشاشة التي يكشفها المتصفح

ما يزال المسح اللوني بملء الشاشة أقدم الطرق وأوثقها لاكتشاف عيوب البكسلات. فعرض الأحمر والأخضر والأزرق والأبيض والأسود مصمتة على كامل اللوحة يظهر البكسل الفرعي العالق بوضوح لا تبلغه أي صورة أو سطح مكتب. يبقى البكسل الفرعي الميت أسود على كل تعبئة، أما العالق فيحتفظ بلون واحد مهما رسم.

تعد التجانس العائلة الثانية من العيوب التي يريكها المتصفح. فتسرب الإضاءة الخلفية والسحب الغيمي والتظليل الحافي تظهر كلها فروق سطوع على حقل يفترض أنه متجانس. ولأن هذه العيوب تخفى غالبا مع المحتوى العادي ولا تظهر إلا في المشاهد الداكنة، فالتعبئة الرمادية أو السوداء البسيطة بملء الشاشة هي سطح التشخيص الصحيح لا صورة اختبار مليئة بالتفاصيل.

مراقبة الجودة على تجانس اللوحات متساهلة فعلا، لذا فالسؤال المفيد ليس هل يوجد تفاوت ما بل هل يرى في الاستعمال العادي. بقعة التسرب في زاوية لوحة الحاسوب المحمول شائعة ومقبولة غالبا، أما البقعة نفسها في وسط الشاشة، أو التي تتحرك مع حركة رأسك، فلها سبب مختلف وعلاج مختلف.

تسرب الإضاءة الخلفية وتوهج IPS والسحب الغيمي

تسرب الإضاءة الخلفية هو ضوء يتسرب حول حافة اللوحة حيث يضغط الإطار على الطبقات. يظهر أسافين أو خطوطا ساطعة على الحدود، ويثبت في مكانه مهما كانت زاوية النظر، وهو مسألة تفاوتات تصنيع لا إعداد. ويظهر أوضح على خلفية سوداء في غرفة مظلمة.

توهج IPS أثر من آثار زاوية النظر لا عيب. ففي لوحة IPS تبدو الزوايا أكثر سطوعا وتميل إلى لون بنفسجي أو فضي كلما ابتعدت عن المحور، ويتحرك الأثر معك. إذا تبعتك الزاوية الساطعة فهو توهج، وإذا ثبتت على اللوحة فهو تسرب. وهذا التمييز مهم لأن التوهج لا يشمله أي ضمان.

السحب الغيمي، ويسمى أحيانا أثر الشاشة المتسخة، سطوع غير متساو في وسط اللوحة لا على الحواف. ويظهر أوضح عندما تعبر الشاشة مساحة واسعة بلون متقارب، كما في لقطة تحريك في لعبة أو تمرير بطيء لمستند. وفي لوحات OLED يكون العرض المكافئ عادة خطوطا عمودية لا سحبا غيميا.

دقة الألوان والتباين والتدرجات

تؤكد اختبارات الألوان أن كل قناة ترسم مستقلة وأنه لا قناة معكوسة أو متبادلة. ومشاكل هذا الباب نادرة في العتاد السليم، لكنها شائعة بعد تبديل كبل أو محول، حيث قد يسقط الوصل التالف قناة كاملة أو يزيح فضاء اللون. فالتعبئة الحمراء المصمتة التي تظهر أرجوانية تشير إلى عطل في مسار الإشارة لا في اللوحة.

اختبار التباين يدور حول تمييز الدرجات الأدكن والأفتح لا حول قياس نسبة. فالمتصفح لا يقرأ نسبة تباين اللوحة، لكنه يريك هل تتميز الدرجات القريبة من الأسود بعضها من بعض. وإذا انهارت أولى البقع الداكنة في الأسود نفسه، فضاعت تفاصيل الظلال، وهذا في الغالب الأعم إعداد غاما أو مستوى الأسود لا حد من حدود اللوحة.

التخطيط في التدرجات هو عطل الشاشة الأكثر تشخيصا خطأ. فالدرجات المرئية في تدرج ناعم تعني غالبا أن الإشارة تحمل بعمق بت منخفض في مكان ما من السلسلة، لا أن اللوحة رخيصة. وشاشة تعمل بوضع 6-bit مع التنثير، أو كبل تفاوض على معدل وصل أدنى، أو ملف ألوان طبق مرتين، كل منها قد ينتج تخطيطا يزول متى صحح الحلقة المعنية من السلسلة.

الحركة: معدل التحديث وانتظام الإطارات والضبابية

معدل التحديث ومعدل الإطارات قياسان منفصلان يخلط بينهما عادة. معدل التحديث هو عدد مرات إعادة رسم اللوحة، وهي خاصية الشاشة ووصلتها المتفاوض عليها. ومعدل الإطارات هو عدد مرات إنتاج المحتوى صورة جديدة، وهو تابع للتطبيق ووحدة معالجة الرسوميات. فشاشة تعمل على 144Hz تعرض فيديو بمعدل 30 إطارا في الثانية بارتياح دون أن تستفيد من الهامش الزائد.

انتظام الإطارات هو الكمية الثالثة وهو المسؤول الأكبر عن التقطع المحسوس. فقد يبدو متوسط معدل الإطارات سليما بينما تتفاوت أزمنة الإطارات المفردة تفاوتا واسعا، والعين تقرأ التفاوت لا المتوسط على أنه ارتجاج. والاختبار الذي يعرض المتوسط وحده سيصف النظام المتقطع بأنه سلس، ولهذا فثبات زمن الإطار أهم من الرقم الأبرز.

تحتاج ضبابية الحركة في اختبار المتصفح إلى قراءة حذرة. فسلوك العرض بالعينة والثبات sample-and-hold في شاشة LCD يعني أن الجسم المتحرك يعرض طوال فترة التحديث، فبعض الضبابية ملازم للتقنية لا عطل. وما يظهره المتصفح بنفع هو هل تتخطى اللوحة تحديثات، ويظهر ذلك نمطا متكررا في الجسم المتحرك لا لطخة متجانسة.

الشاشة FAQ

هل يكشف اختبار المتصفح البكسلات الميتة بموثوقية؟

نعم، وبموثوقية أعلى مما يتوقع كثيرون، لأن الاختبار لا يعتمد على الكاميرا ولا على الضغط. فرسم تعبئة مصمتة يجبر كل بكسل فرعي على حالة معلومة. والبكسل الذي يبقى داكنا على تعبئة بيضاء ميت، والذي يحتفظ بلون على كل تعبئة عالق. والعيب الوحيد الذي لا يجده المتصفح هو المخفي تحت الإطار أو منطقة شريط المهام.

ما الفرق بين تسرب الإضاءة الخلفية وتوهج IPS؟

تسرب الإضاءة الخلفية ضوء يتسرب عند حواف اللوحة ويثبت في مكانه. وتوهج IPS أثر زاوية نظر يسطع الزوايا البعيدة عن المحور ويتحرك مع حركة رأسك. تحرك جانبا أمام شاشة داكنة: الزاوية التي تتبعك توهج وهو طبيعي في IPS، والتي تثبت تسرب وقد تكون مسألة ضمان.

كيف أعرف أن شاشتي تعمل بمعدل التحديث المعلن؟

تحقق من المعدل الذي يبلغ عنه المتصفح ونظام التشغيل، ثم قارنه بالمعدل الذي اخترته في إعدادات العرض. فالشاشة التي تعلن معدل مرتفعا بينما يقودها النظام بمعدل أدنى تعاني عطل إعداد، وسببه في العادة الكبل أو المنفذ لا اللوحة. ويبلغ المتصفح عما يستقبله فعلا لا عما تدعيه صفحة التسويق.

لماذا تظهر شاشتي تخطيطا لونيا؟

التخطيط يعني في الغالب الأعم عمق بت منخفضا في مكان ما من سلسلة الإشارة لا لوحة تالفة. ومن أسبابه الشائعة شاشة تعمل بوضع 6-bit مع التنثير، أو كبل أو محول تفاوض على معدل وصل أدنى، أو ملف ألوان طبق مرتين. اختبر بالدقة الأصلية ومعدل التحديث الأصلي بكبل واحد قبل أن تحكم على اللوحة.

ما نسبة التباين التي أتوقعها من لوحتي؟

لا يقيس المتصفح نسبة التباين، بل يريك فقط هل تميز الدرجات الأدكن بعضها من بعض. وما يظهره الاختبار هو سحق الأسود، حيث تنهار عدة مستويات قريبة من الأسود في مستوى واحد. وهذا في العادة إعداد غاما أو مستوى الأسود لا حد اللوحة، ويستحق مراجعة الإعداد قبل الحكم على العتاد.

هل يفيد اختبار الرمادي على شاشة OLED؟

نعم، لكنه يكشف عيوبا مختلفة عن LCD. فنادرا ما تظهر لوحات OLED السحب الغيمية التي تظهرها LCD، بل تميل إلى الخطوط العمودية والسطوع غير المتساوي في حقول الرمادي الداكن. وتجانس القريب من الأسود هو نقطة ضعف OLED الخاصة، لذا شغل اختبار الرمادي بالسطوع الذي تستخدمه فعلا لا بالحد الأقصى.

لماذا يختلف معدل الإطارات المقاس عن معدل التحديث؟

لأنهما يقيسان شيئين مختلفين. معدل التحديث هو عدد مرات إعادة رسم اللوحة، ومعدل الإطارات هو عدد مرات تزويد المحتوى صورة جديدة. كما تحد حركة المتصفح أداة التركيب وحجم عمل الصفحة. ومعدل إطارات أدنى من معدل التحديث يخبرك عن المحتوى أو الجهاز لا عن الشاشة.

أأختبر شاشتي قبل المعايرة أم بعدها؟

اختبر قبل المعايرة لتثبت خط الأساس وتلتقط الأعطال الصلبة التي لا تصلحها المعايرة، كالبكسلات الميتة أو تسرب الإضاءة. ثم اختبر ثانية بعد المعايرة لتؤكد أن تغيري غاما ومستوى الأسود حققا المقصود. وإذا عايرت أولا، فقد يخفي إعداد الأسود المسحوق مشاكل التدرج نفسها التي تحاول إيجادها.